![]() |
اللاوجود واللاشيء مرآتان للقدرة والغيب
السلام عليكم إخوتي الأحبة ----- بسم الله الرحمن الرحيم وإن قلنا الله تعالى الوجود موجود في وجوده الوجود وفي وجوده ولا وجود موجود يعني في كل شيء ولا شيء في الوجود ولا الوجود قد يقال كيف يكون لا شيء ولا وجود فهذان اللفظان غير منطقيين بالنسبة لنا نحن البشر العاديين فأقول نحن نؤمن بوجود الله في كل شيء ونؤمن أنه قادر على كل شيء أعيدها لأنها مهمة بزاف نؤمن بوجود الله في كل شيء ونؤمن أنه قادر على كل شيء فكيف نؤمن بقدرته على الخلق والإيجاد ولا نؤمن بقدرته على خلق اللاشيء واللاوجود فاللاشيء واللاوجود مقامان رفيعان في السفر الباطني الحقيقي الذي لا ينتهي لا يدركه عقل ولا يحيط به فهم هو سر من أسرار القدرة والغيب لا يعلم حقيقته إلا الله وحده لا شريك له والله أعلم تعالى بسره العظيم المطلق وحده لا شريك له حفظ الله أوليائنا الكرام اللهم أكسرنا بلطفك قبل أن تحرقنا بعدلك الله يرحم الوالدين الكرام آمين. |
رد: اللاوجود واللاشيء مرآتان للقدرة والغيب
فأمر الله منطوق لا بداية له ولا نهاية له منطوق في كل شيء ولا شيء وفي كل الوجود ولا الوجود ونحن حين ننطق أو نكتب نظن أننا نتكلم من عندنا وما ندري أننا ننطق بنطق أمر الله تعالى دون شعور منا وهذا من سلوك الفطرة الاولى رغم غفلتنا من اللاشيء ومن اللاوجود يتجلى الوعي وتتسع المعرفة أكثر وأوسع فالنطق موجود في كل شيء حتى في تفوهنا وفي نيتنا وفي كتابتنا هو أثر من آثار أمر الله تعالى أليس الله موجودا في كل شيء وقادرا على كل شيء سبحانك ما أعظم قدرتك |
رد: اللاوجود واللاشيء مرآتان للقدرة والغيب
الله قادر على كل شيء وخالق كل شيء هو الواسع الذي لا يحد والقادر الذي لا يعجز نقول أنه يخلق بقدرة واسعة قدرة تتسع للشيء واللاشيء لأن الإتساع الإلهي ليس له حد ولا يقاس بعقل ولا يحس فما نراه وما لا نراه وما نفهمه وما نعجز عن فهمه كله داخل في سعة الله تعالى وفي قدرته المطلقة ذلك هو الإتساع الإلهي الذي لا بداية له ولا نهاية اللهم أكسرنا بلطفك قبل أن تحرقنا بعدلك. |
رد: اللاوجود واللاشيء مرآتان للقدرة والغيب
الله خلق كل الأسماء نعرف الأسماء الحسنى المعروفة عند أهل الفقه والقياس ونعلم أن الله تعالى خلق القران الكريم ونظن أحيانا أن الخلق توقف عند الكتب السماوية والأسماء الحسنى وكأن لم يخلق أسماؤا غيرها لكن حين يذخل الشك وتأتي الحيرة تأمل في إسمه الواسع هل سعة الدنيا او أي سعة نعرفها هي السعة الإلهية لا طبعا سعة الله تعالى لا تحد وخلقه لا يحد قادر أن يخلق كل شيء ولا شيء وكل موجود ولا موجود له الإعجاز وحده لا شريك له لا إله الا أنت إني كنت من الظالمين اللهم أكسرنا بلطفك قبل أن تحرقنا بعدلك |
رد: اللاوجود واللاشيء مرآتان للقدرة والغيب
اقتباس:
هل العقل واسع العقل محدود يحد ولا يَحِسْ وهو يأمر بأمر النفس فاإذا كان القلب محجوبا ضل العقل أما إذا تحرر القلب ونطق إحترم العقل نطقه وإحترم القلب العقل فسكن الإثنان معا عندها يبتعد الإنسان عن التعلق بالظاهر ويعم السلام ويتوقف الإندفاع إلا إندفاع واحد إندفاع في معرفة الله تعالى في كل شيئ واللاشيئ والإستقامة على السلوك المستقيم صراط الله المستقيم وحده لا شريك له اللهم أكسرنا بلطفك قبل أن تحرقنا بعدلك |
رد: اللاوجود واللاشيء مرآتان للقدرة والغيب
اقتباس:
هل العقل واسع العقل محدود يحد ولا يَحِسْ وهو يأمر بأمر النفس فاإذا كان القلب محجوبا ضل العقل أما إذا تحرر القلب ونطق إحترم العقل نطقه وإحترم القلب العقل فسكن الإثنان معا عندها يبتعد الإنسان عن التعلق بالظاهر ويعم السلام ويتوقف الإندفاع إلا إندفاع واحد إندفاع في معرفة الله تعالى في كل شيئ واللاشيئ والإستقامة على السلوك المستقيم صراط الله المستقيم وحده لا شريك له اللهم أكسرنا بلطفك قبل أن تحرقنا بعدلك آمين. |
| الساعة الآن 22:19 |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
مدرسة العلوم الإلهية الباطنية 2006-2025