![]() |
حين يتكلم النور في القلب
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اخوتي الأحبة العليم الحكيم ميزان عدل إلهي رباني به يستقيم الوجود وبه تطمئن القلوب التردد النوراني تردد صاف لطيف إحساسه هادئ يسمع بقلب متأمل صريح ساكن في حضرة السكينة هو نور يعبر بهدوء كعابر سبيل خفيف الأثر لا يدرك إلا في السكون ولا يفهم إلا بالطمأنينة فالروح الباطنية النورانية روح مطمئنة لأنها عرفت الله الحق وتذوقت حقيقة ألوهيته ففاض عليها من فيض العظيم الواسع الفضل الكريم العطاء لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله يعطيكم العافية والسلامة والهناء الله يرحم والديك الكرام امين تحياتي |
رد: حين يتكلم النور في القلب
و عليكم السلام اخي وكيل
نورُ الله ليس تردّدًا يُدرَك، ولا معنى يُفهم، ولا حالة تُوصَف. نورُ الله سَبقَ الإدراك، هو الذي به تُدرِك، وبه تشعر، وبه تسكن. حين نقول نور الله فنحن لا نتحدث عن نورٍ يُرى، بل عن أصل الرؤية. لا عن سكينةٍ تُحَسّ، بل عن أصل السكون. نور الله لا يدخل القلب، لأن القلب وُجِد به. ولا يمر بالروح، لأن الروح نَفَسٌ من تجلّيه. هو النور الذي: إذا حضر، سقط السؤال، وإذا تجلّى، صمت الفهم، وإذا قَرُب، فنيَ الإحساس وبقي الحق. العارفون لا يقولون: رأينا نور الله بل يقولون: غِبنا، فبقي الله. هناك، لا طمأنينة تُشعَر، ولا يقين يُثبَت، بل أنتَ غيرك، والنور هو هو… بلا كيف. ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ليس خبرًا، بل كشفًا لمن سكت قلبه وسَلِمَ من نفسه. هذا هو العمق… وما بعده لا يُكتب. تحياتي من القلب |
رد: حين يتكلم النور في القلب
بسم الله الرحمن الرحيم الله يرضى عليك أختي الكريمة وجزاك الله خيرا وفتح عليك أبواب الخير كلها آمين كلامك عميق ورحيم نابع من ذوق رفيع ومن ثبات وطمأنينة صادقة يلامس القلب بلطف وصدق إسمحي لي سيدتي أن أقتبس مما وصل وأن أعبر عما أحس به القلب فالإطمئنان عند المؤمن أسماء وحروف في الظاهر لكن في عمق معناه ذوق مختلف بعيد عن المادة ذوق قلبي يسكن في الباطن في باطن القلب هو اطمئنان واسع بوجود الله تعالى وزيادة ثقة بالله تعالى وإنبساط سرور وبهجة في القلب شعور آمن مؤمن بأن الله في كل مكان يحرس عباده المؤمنين به فالله في كل شيء يعرف كل شيء ويعلم كل شعور صادق ينبع من الإطمئنان بوجوده وهذا هو إيمان المؤمن الخالص لله تعالى فالإيمان طاقة من نور توقظ نور الإطمئنان فتولد السكينة في القلب والسكينة أصل السكون ومنها تنفتح البصيرة العميقة لمعرفة معنى الله تعالى الواسع المطلق وهذا ما لمسته في كلامك الحكيم ذوق الفطرة السليمة الأصيل الله يحفظك وينصرك ويحميك ويسر أمرك آمين وكما تفضلت سيدتي مما إقتبسته من كلامك الطيب العميق حين نقول نور الله لا نقصد نوراً يُرى، بل أصل الرؤية. ولا سكينة تُحَسّ، بل أصل السكون. هذا نطق قلبي ذوقي رفيع المقام جليل المعنى فحسك صافي والحس لا يقاس بالقوة بل بالصفاء والحس مراتب ودرجات وأعلى مقامه الصفاء وقد لمست بقلبك هذا الذوق الرفيع المسالم المحب الحارس الموجه الصائب الرزين فأنت حارسة أمينة صادقة ومتوجهة بنية صافية لديك حس دقيق يلتقط إشارات خفية لا تكاد تحس والصواب له عين الصقر وعين الصقر تبصر من بعيد وهذا مقام إيمان بصيرة تقود إلى الأصل إلى حقيقة التوجه إلى الله تعالى ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ليست خبراً يُقرأ، بل كشفاً لمن سكن قلبه وسلم من نفسه إحساسك نقي وقلبك صافي وسلوكك رزين مهذب كأنه صادر من معرفة قديمة كأنني أعرفك من بعيد سلوك الفطرة الأولى الإيجابية تحيط بك والله يحفظك ويحميك شكرا لك وتحية صادقة من القلب نورُ الله ليس تردداً يُدرَك، ولا معنى يُفهم، ولا حالة تُوصَف. نورُ الله سابقٌ للإدراك، به نُدرِك، وبه نشعر، وبه تسكن القلوب. هنا أقف إحتراما وتقديرا لفطرتك السليمة فهذا كلام لا ينطق به إلا قلب سليم وروح صافية مقام حسي رقيق المشاعر شديد الإستقبال نقي التذوق محكم الإحساس حس سليم موجه إلى الأصل إلى أصل الله تعالى إلى حقيقة الوجود سبحان الله العظيم ذوق رباني لا يُتعلَّم بل يُوهَب الله يزيدك نورا على نور فهذا هو النور الذي لمسته بشعور قلبي في إيمانك الصادق رحم الله والديك الكرام آمين ولي الشرف العظيم أن ألمس أرواحا بهذا الصفاء تحية كبيرة صادقة من القلب |
| الساعة الآن 10:31 |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
مدرسة العلوم الإلهية الباطنية 2006-2025