أسرار علم الباطن

أسرار علم الباطن (https://albatine.org/index.php)
-   حوار عام (https://albatine.org/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الإستحياء كائن حي مفتاح من مفاتيح الخيرات الكونية (https://albatine.org/showthread.php?t=37314)

وكيل 15-12-2025 02:52

الإستحياء كائن حي مفتاح من مفاتيح الخيرات الكونية
 
السلام عليكم
إخوتي الأحبة

ذكر مولانا الإمام الشريف سيدنا المهدي حفظه الله تعالى أن هناك أبوابا من الخير تفتح بالاستحياء فالإستحياء ليس مجرد شعور بل كائن حي يحب الصدق في التعامل ويستجيب للتفاعل الصادق فينتج ترددات خاصة تجذب الخير الكوني فتتنزل النعم على صاحب النية الصافية
حاسة الإستحياء تنبع من النية الخالصة والمحبة الصافية المحبة التي لا تنتظر مقابلا فهي موجهة لله وحده وتفعل الحواس الخفية في الإنسان فتجعله يشعر بروحانية الأمور بعمق
مولانا لا يفرض علينا أن نفعل أشياء خارقة كالطيران في السماء أو المشي على البحر ولا يشترط أن نكون أغنياء أو علماء كل ما يطلبه هو أن نزرع المحبة في قلوبنا وأن نسقط هذا الشعور الصادق على حياتنا اليومية مع الآخرين بمحبة خالصة ونية يقينية صافية بعيدة عن أي شك أو رياء

تحياتي

بلقيس المدايسي 15-12-2025 12:49

رد: الإستحياء كائن حي مفتاح من مفاتيح الخيرات الكونية
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جمال هذه المواضيع التي تطرحها من جمال و صفاء عمقك
هذا الكلام يضع اليد على لبّ السلوك الروحي الحقيقي، حيث تتحول القيم الباطنية إلى مفاتيح كونية لا إلى شعارات.
فالاستحياء هنا ليس ضعفًا ولا انكماشًا، بل مقام حضور؛ حضور القلب أمام الله، ووعيٌ لطيف يجعل الإنسان يتعامل مع الوجود بأدب داخلي عميق. وحين يكون الحياء نابعًا من نية خالصة ومحبة لا تطلب جزاءً، يصير طاقة صافية تُفتح بها أبواب الخير بلا عنف ولا طلب.

ما يميّز هذا المنهج أن مولانا الإمام المهدي قدس الله سره لا يعلّق القرب على الخوارق ولا على المظاهر، بل يعيده إلى أصله: صفاء القلب وصدق المعاملة. فالمحبة التي لا تنتظر مقابلًا هي أعلى درجات الحرية الروحية، لأنها متجهة لله وحده، ومن هنا تتفعل الحواس الخفية ويصبح الإنسان أكثر حساسية للمعنى، أعمق ذوقًا، وألطف أثرًا فيمن حوله.

هذا الطريق بسيط في صورته، عميق في حقيقته:
أن نعيش يومنا بصدق، أن نُسقط نية المحبة على تفاصيل الحياة الصغيرة، وأن نعامل الخلق بصفاء لا تشوبه رياء ولا تردّد. عندها لا نبحث عن النعم، بل هي التي تجد طريقها إلينا، لأن القلب الصادق يصبح بطبيعته موضع تنزّل.

فالخير لا يُجتلب بالقوة، بل يُستدعى بالأدب…
ولا يُفتح بالادّعاء، بل بالحياء.
تحياتي من القلب

وكيل 16-12-2025 04:02

رد: الإستحياء كائن حي مفتاح من مفاتيح الخيرات الكونية
 
الله يرضى عليك أختي بلقيس شكرا من القلب
فالإستحياء والحياء حواس باطنية شريفة القدر
أرواح نقية صافية في أعماقها الباطنية
حواس رفيعة الذوق تُكرم الروح وتزكيها
وتمدها بطاقات كونية عظيمة رحيمة نقية وأصيلة
هي طاقات رحمانية تعمل على تصفية قنوات الإتصال النوراني
وتهذب حس السلوك السامي
سلوك الفطرة الحقيقية الفطرة الأولى
تحياتي


الساعة الآن 07:45

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
مدرسة العلوم الإلهية الباطنية 2006-2025