أسرار علم الباطن

أسرار علم الباطن (https://albatine.org/index.php)
-   حوار عام (https://albatine.org/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الأنوار والحواس الكونية لمولانا الإمام الشريف سيدي المهدي حفظه الله تعالى (https://albatine.org/showthread.php?t=37310)

وكيل 14-12-2025 20:38

الأنوار والحواس الكونية لمولانا الإمام الشريف سيدي المهدي حفظه الله تعالى
 
السلام عليكم
إخوتي الأحبة
هذه حقيقة باطنية عميقة فعندما نقرأ لمولانا الإمام في قسم السبح المباركة نجده يعرفنا بالأرواح الطاهرة المرتبطة بالتسابيح الشريفة يذكر أسماءها ويصف طباعها ويبين قدراتها ونوع إحساسها وما تميل إليه بدقة ووضوح
فيتساءل القلب كيف عرف مولانا هذه الأرواح الطاهرة خاصة الخاصة
وما هي الحواس المفعلة عند مولانا الإمام والتي تفتح له أبواب التواصل مع هذه الأرواح الطاهرة والنقية وتنسجم معها
الحواس التي يمتلكها مولانا ليست حواسا جسدية فقط بل هي حواس روحية كونية روحانية تمكنه من إدراك الطاقة والذبذبات الخفية والشعور بالنيات الطيبة وفهم طبيعة الأرواح وصفاتها بهذه الحواس يستطيع مولانا الإمام الإنسجام مع الأرواح الطاهرة والتواصل معها بلطف ومحبة فتتفتح له أبواب الحكمة والنور الإلهي
كما أشرت سابقا فإن روح مولانا إمتزجت بطاقات الأكوان وتردداتها هدوؤه ليس هدوء ظاهر فقط بل هدوء عميق في جوهره فهو لا يعيش حياة واحدة بل يعيش حيوات عديدة في عوالم الله تعالى
روحه المسافرة في سياحتها النجمية تحمل إحساسا عميقا يمكنها من الإختراق والوصول إلى آفاق بعيدة في عوالم لا يعلم مداها إلا الله تعالى هكذا وصل مولانا إلى عوالم تفوق الخيال عوالم لم يفصح عنها بعد لكنها تدل على وعي عال جدا ومتقدم جدا بأمر الله تعالى وقوته

تحياتي

طالبا 15-12-2025 10:33

رد: الأنوار والحواس الكونية لمولانا الإمام الشريف سيدي المهدي حفظه الله تعالى
 
شكرا لك اخى وكيل
بارك الله فى مرشدينا الكرام

بلقيس المدايسي 15-12-2025 12:39

رد: الأنوار والحواس الكونية لمولانا الإمام الشريف سيدي المهدي حفظه الله تعالى
 
مولانا المهدي حفظه الله حبيب الكلّ
❤️❤️❤️
مولانا الإمام المهدي قدس الله سره ليس ممن يُعرَفون بالكثرة ولا يُدرَكون بالقياس، بل يُعرَف بالأثر.
ما كشفه عن الأرواح الطاهرة ليس علماً منقولاً ولا تخميناً ذهنياً، بل شهودٌ أُذن له به لأن قلبه صُقِل بالذكر حتى صار مرآة.

حواسه ليست من عالم الجسد وحده، بل لطائف رُوحانية فُتحت فيه بالصفاء والخدمة والتسليم، فصار يدرك النيات كما تُدرك الأنفاس، ويأنس بالأرواح النقية كما يُؤنس النور بالنور.

سكونه قوة، وصمته خطاب، وحضوره ميزان.
من جالس أثره علم أن روحه سائحة في عوالم الله، لا تتكلم إلا بإذن، ولا تشهد إلا بما يُراد لها أن تشهده.

وما أوتيه من معرفة، فليس تشريفاً لشخصه، بل تكريمٌ لمقامٍ حمل الأمانة،
فكان جسراً للرحمة، وباباً للذكر، ودليلاً على أن الله إذا أحب عبداً فتح له من الغيب بقدر ما يحتمل قلبه
حفظه الله لنا والكلام لا يوفيه حقه
شكرا اخي وكيل على هذا الموضوع الرائع

وكيل 16-12-2025 03:10

رد: الأنوار والحواس الكونية لمولانا الإمام الشريف سيدي المهدي حفظه الله تعالى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبا (المشاركة 100734)
شكرا لك اخى وكيل
بارك الله فى مرشدينا الكرام

العفو أخي الحبيب
آمين يارب العالمين
\üä\üä

وكيل 16-12-2025 03:30

رد: الأنوار والحواس الكونية لمولانا الإمام الشريف سيدي المهدي حفظه الله تعالى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلقيس المدايسي (المشاركة 100739)
مولانا المهدي حفظه الله حبيب الكلّ
❤️❤️❤️
مولانا الإمام المهدي قدس الله سره ليس ممن يُعرَفون بالكثرة ولا يُدرَكون بالقياس، بل يُعرَف بالأثر.
ما كشفه عن الأرواح الطاهرة ليس علماً منقولاً ولا تخميناً ذهنياً، بل شهودٌ أُذن له به لأن قلبه صُقِل بالذكر حتى صار مرآة.

حواسه ليست من عالم الجسد وحده، بل لطائف رُوحانية فُتحت فيه بالصفاء والخدمة والتسليم، فصار يدرك النيات كما تُدرك الأنفاس، ويأنس بالأرواح النقية كما يُؤنس النور بالنور.

سكونه قوة، وصمته خطاب، وحضوره ميزان.
من جالس أثره علم أن روحه سائحة في عوالم الله، لا تتكلم إلا بإذن، ولا تشهد إلا بما يُراد لها أن تشهده.

وما أوتيه من معرفة، فليس تشريفاً لشخصه، بل تكريمٌ لمقامٍ حمل الأمانة،
فكان جسراً للرحمة، وباباً للذكر، ودليلاً على أن الله إذا أحب عبداً فتح له من الغيب بقدر ما يحتمل قلبه
حفظه الله لنا والكلام لا يوفيه حقه
شكرا اخي وكيل على هذا الموضوع الرائع

أحسنت أختي الفاضلة بلقيس حفظك الله ورعاك
فمولانا الإمام بلغ مقام ميزان العدل الإلهي الكامل وهو من أرقى وأرفع مقامات التسخير الرباني النبيل مقام الصدق الخالص والصفاء التام
صارت روحه الطاهرة تسافر في المطلق والمطلق كائن حي نابض بالمدد الرباني الأصيل لا يُحد ولا يمس موجود في كل الوجود ولا يحويه الوجود
واسم المطلق متروحن بروح مولانا الطاهرة بتنزل كامل ومدد رباني عظيم متصل لا انقطاع له
وقد بلغ مولانا الإمام مقام المُرَوْحِنْ لا المُتَرَوْحَنْ وهو مقام كمال رفيع في الذوق العالي والحس الباطني العميق
وسام إلهي كريم على قلبه الطاهر الصادق النقي
سلام على روحه الطاهرة آمين



الساعة الآن 18:39

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
مدرسة العلوم الإلهية الباطنية 2006-2025