![]() |
عند حدود الطاقات الرفيعة
السلام عليكم إخوتي الأحبة فإن لامست طاقة واستطعت أن تدرك حدودها فاعلم أنك أمام وعي يشبهك يقترب منك كما يقترب ضوء من ضوء أما إن شعرت بطاقة لا تُحد تتسع كلما حاولت الإمساك بها فاعرف أنك تماسست مع وعي أعلى وعيٍ يفيض عليك من مقام أرفع من مقامك وفي بدايات هذا السير ستأتيك أذواق لا عهد لروحك بها مذاقات لطيفة غريبة عجيبة كأنها رسائل صامتة تهمس لك إن الطريق إلى العوالم الخفية يبدأ من شعور لا يفسر بل يعاش تحياتي |
رد: عند حدود الطاقات الرفيعة
جميل ما سطرته فيه نفس العارفين
فما كلُّ ما يُدرك يُقال، وما كلُّ ما يُقال يُسمَع، فبعض المعاني لا تُفتح إلا لمن أمسى قلبه مرآةً صافية، تلتقط اللمعة الخفية قبل أن تُولد الكلمات. وحين تلامس طاقة تُشبهك، تشعر أنها تقترب منك كما يقترب نسيمٌ من نافذة تُفتح لأول مرة، خفيف… مألوف… كأنك تعرفه منذ ألف عمر، لأن الأرواح تتعرّف على أشباهها بلا مقدمات. لكن الوعي الأعلى… ذاك الذي لا تُحد حدوده، ولا تُقاس أنفاسه، يأتيك مهيبًا… لا يخيفك، بل يوسّعك. يأخذك إلى سعةٍ لا تسعها اللغة، ويتركك واقفًا على حافة الدهشة، كأن روحك تُعرّفك بنفسها من جديد. وفي بدايات السير الحقيقي… قبل أن تتعلم المفاتيح، وقبل أن تحفظ الخرائط، تأتيك الأذواق الأولى. لا تشبه شيئًا جربته من قبل، لا هي فرح، ولا خشوع، ولا طمأنينة… بل شيء بين بين، كأن الكون يختبر قلبك ليرى: هل يحتمل؟ هل يستعد؟ هل يُسلّم؟ تأتيك كنسمةٍ في صدرك، أو سريان لا تعرف من أين بدأ ولا إلى أين يمضي. وتعرف عندها أن الطريق إلى العوالم الخفية لا يُفهم… بل يُعاش. ولا يُرى… بل يكشف نفسه لمن يستحقه. ذلك هو أول العبور: أن تتعامل مع الشعور كما لو كان لغة، ومع الوعي كما لو كان كائنًا حيًا يستقبلك، ويختبرك، ويبارك خطوتك الأولى. |
رد: عند حدود الطاقات الرفيعة
بارك الله فيك أختي بلقيس دمت نورا متألقا هدوؤك الجميل يجذب القلوب ويملؤها إحتراما وتقديرا |
| الساعة الآن 06:24 |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
مدرسة العلوم الإلهية الباطنية 2006-2025