أسرار علم الباطن

أسرار علم الباطن (https://albatine.org/index.php)
-   مشاركات حرة (https://albatine.org/forumdisplay.php?f=30)
-   -   عالم الأثير والوعي الكوني (https://albatine.org/showthread.php?t=37280)

عبدالحافظ 18-10-2025 15:47

عالم الأثير والوعي الكوني
 
سلام الله عليكم يا أبناء الدائرة المباركة و شيوخنا الافاضل،

منذ مدة أقرأ عن مواضيع أو أناقشها مع شيوخنا وتكون عندي كومة من التساؤلات والاستفسارات بعضها ستفك شفرتها مع الوقت وبعضها تجد أجوبة وتحتاج تناقشها لهذا قررت مشاركة بعضها ومناقشتها وكالعادة ننتظر ردود أفعال لإثراء الموضوع واليوم سأكتب عن عالم الأثير والوعي الكوني.
سبب اختياري لقسم المشاركات الحرة لأن بعض الكلام ممكن يكون اجتهاد فردي ويكون بعيد كل البعد عن الحقيقة خاصة لمن سبقونا في هذا البحر ونقول لهم اعذرونا*واصبروا*علينا.:)

عالم الأثير والوعي الكوني

عالم الأثير هو عالَم قائم بذاته، مكتمل الأبعاد، تزدهر فيه حضارات متقدمة جدًا، وتعيش فيه كائنات وأطياف أثيرية ذات طبيعة طاقية خالصة. إنه بُعد موازٍ لبُعدنا الثالث، لكن الوصول إليه لا يتم عبر الجسد، بل عبر التدرّج في مستويات الوعي العليا، من خلال الأثير الخاص بكل إنسان.

فكل إنسان يمتلك مجالًا أثيريًا متصلًا بالكون، يمكنه عبره إعادة ضبط تردّد طاقته العقلية على موجات أخرى. إذ إن كل ما في الوجود هو طاقة وتردّد يتجلى بسرعات مختلفة داخل كون متعدد الأبعاد.
فالخلق كله يتكوّن من عدد لا نهائي من الموجات والأبعاد التي تتقاسم الفضاء نفسه، كما تتقاسم موجات الراديو أو التلفاز البثّ في الوقت ذاته.

حين تضبط وعيك على البعد الثالث، يكون هذا هو واقعك. لكن كما في جهاز الراديو، تبقى باقي القنوات موجودة رغم أنك لا تسمعها ما لم تغيّر تردّدك إليها.
وهكذا، يستطيع بعض البشر عبر صفاء الوعي وارتفاع الذبذبة أن ينتقلوا آنياً بين الأبعاد، فيتصلوا بمستويات أخرى من الوعي الكوني، ويستشعروا صوراً ومعلومات من عوالم أثيرية.

وعندما يبلغ الإنسان درجة عالية من الوعي ويمتلك طاقة كونية ضخمة، يمكن لأثيره أن يُحدث فجوة في الفراغ البُعدي، تُعرف في علوم الباطن بـ البوابات النجمية الحقيقية. ومن خلالها يستطيع أن يلج إلى الأبعاد المكانية والزمانية الأخرى، بالجسدين الفيزيائي والروحي معًا.

==

القعقاع 18-10-2025 22:11

رد: عالم الأثير والوعي الكوني
 
عليكم السلام اخي الحبيب
مممم سي حافظ تذاكر من ورانا ؟!؟
ساتقدم بشكوى
بوركت ربي يحفظك
اساله رائعه ماشاء الله
ان شاء الله نجد تفاعل
من مرشدينا وشيوخنا

بلقيس المدايسي 19-10-2025 20:14

رد: عالم الأثير والوعي الكوني
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ما شاء الله اخي عبدالحافظ ما سطرته عن الاثيرعميق و شرحه بسيط شكرا على هذا الطرح
يقول الحكماء قديما : “الروح تسبح في بحر الأثير، والوعي هو المجداف الذي يحدد اتجاهها.”
لكن ما تعلمناه من مولانا المهدي حفظه الله و شيوخنا الكرام بارك الله فيهم ان كل القوى أو الأبعاد التي نحاول الوصول إليها موجودة أصلاً في داخلك كل كائن أو عوالم أثيرية أو البوابات النجمية ، كل معرفة كونية، كل تردد أعلى: هي انعكاسات لقدرتك الداخلية على استيعابها.
فالقلب هو المفتاح، والوعي هو القناة، والأثير هو المجال الذي يترجم هذا التوسع إلى تجارب خارجة عن الذات
عندما يتم توسيع القلب ورفع الذبذبة الداخلية، كل ما كان يبدو محدودًا أو بعيدًا يصبح متاحًا داخليًا وخارجيًا
و هذا هو التحول من البحث عن القوة خارجك إلى اكتشاف القوة الكونية داخلك.

وكيل 22-10-2025 14:08

رد: عالم الأثير والوعي الكوني
 
وعليكم السلام اخي عبدالحافظ جزاك الله خيرا على القيمة المضافة التي تنزلها بالمنتدى الشريف نطمع في المزيد واصل
تحياتي

شيخ الأسرار الباطنية 23-10-2025 08:57

رد: عالم الأثير والوعي الكوني
 
سلام الله عليكم

ابناؤنا في هذه الدائرة المباركة ..

في الكثير من المدارس الصوفية والباطنية القديمة .. من الهرمسية إلى التصوف الإسلامي والفلسفات الشرقية كلها تتحدث عن ( العالم الأثيري ) باعتباره مستوى من الوجود بين المادة والروح.

في الفكر الهرمسي يرمز إليه بجسم الطاقة أو القالب النوراني للجسد و الروح ..

في التصوف الإسلامي لدى كل الطوائف الصوفية الحقيقية نجد إشارات إلى عالم الملكوت حيث تتجلى الصور النورانية والمعاني قبل أن تنعكس في العالم المادي.

لدى العارفين و حكماء البوذية والهندوسية يعبرون عنه بمصطلحات مثل براهمان أو الماناس وهي مستويات وعي تتجاوز الإدراك الحسي.

تتفق هذه الرؤى على أن الإنسان بصفاء روحه وتوازن طاقته يستطيع الانتقال و التوسع في الوعي إلى تلك العوالم.


علميا ...
العلوم الحديثة — خصوصا الفيزياء النظرية لا تؤكد وجود عالم الاثير بالمعنى الميتافيزيقي .. لكنها تطرح مفاهيم قريبة رمزيا مثل..

الأكوان المتعددة (Multiverse) أو الأبعاد الإضافية في نظرية الأوتار.

فكرة أن كل شيء في الكون هو ذبذبة طاقية (اهتزازات في الحقول الكمومية).

باطنيا او روحيا او ايمانيا ..

عالم الأثير لا نعتبره خيالا ميتافيزيقيا .. بل نعتبره صورة من صور الوجود الكوني الممتد في طبقات لا تحصى .. بعضها تدركه الحواس .. وأكثرها يدرك بالبصيرة فقط ..

يمكن القول انه البعد الذي يتخلل كل الأبعاد .. الميدان الذي تتقاطع فيه الذبذبة مع النور والمكان الذي تتجلى فيه الحقيقة قبل أن تلبس رداء المادة.

فكل ما في الوجود.. من ذرات ومجرات وأرواح.. ما هو إلا تجل لجوهر واحد يتجلى في صور لا متناهية.
وقد عبر العلماء الفيزيائيون عن هذا الجوهر بلغة الطاقة والحقول الكمومية .. بينما عبر العارفون عنه بلغة النور والسر الإلهي.
وما بين الطريقتين.. يتبدى المعنى الواحد في ثوبين.. معادلات فيزيائية للذهن وآيات كونية للقلب.

الإنسان ليس كائنا محدودا بالجسد.. بل هو مرآة مصغرة للكون.. تحمل في داخلها طاقته الكبرى.
فكما أن الذرة تتكون من فراغات طاقية أكثر من مادتها ..كذلك الإنسان في جوهره طاقة من الوعي يمكنها أن تتناغم مع الذبذبات العليا للوجود.

والنور في جوهره طاقة واعية لا ترى إلا بالبصيرة.

حين يصفو القلب وتطهر النية .. يتسع مجال الأثير في الإنسان .. فيصبح قادرا على التقاط ترددات كونية أرفع كما تلتقط الهوائيات إشارات البث البعيد.

فالكون ليس صامتا .. بل ممتلئ بالأغاني الخفية .. مليء بنبض دائم من طاقة الحياة التي تسري في الذرات والنجوم.
ومن ينصت بقلبه .. يسمع هذا النبض .. ليس بالأذن بل بالروح.

وقد أدرك بعض العلماء هذه الحقيقة بلغة الرياضيات حين قالوا إن الكون ليس مادة فحسب بل موجات متداخلة في نسيج الزمكان.

أما الأولياء والعارفون فقد عبروا عنها بقولهم.. إن الوجود أنفاس الرحمن .. وإن كل ذرة تسبح باسمه.
العلم يصف الظاهرة .. والإيمان يذوق معناها .. والعاقل من جمع بين العقل والروح ..

وعندما يبلغ الإنسان وعيه الأسمى .. ويتحقق فيه التوازن بين الفكر والنور.. ( و هذا ما يعمل عليه المرشد ابو شاهين مع ابنائه حاليا باتباع خاصية الاحتراق قبل الاختراق و تقوية الوعي الكلي و تقوية الحدس و التواصل العقلي عبر الذبذبة الروحية ) ساعتها فقط يمكن لأثيره أن يفتح له بوابةً في نسيج الزمان والمكان.

هذه ليست بوابة مادية كما يتخيلها العقل .. بل حالة اندماج بين الوعي الكوني والوجود المطلق .. حيث تزول المسافات ويصبح الأن و ما بعد شيئا واحدا.

قال سيدنا ابن عربي .. العالم كله خيال في خيال .. وإن الحق هو الذي يمده بالوجود في كل لحظة.
وفي هذا القول إشعار بأن كل كيان في الكون يستمد وجوده من مصدر باطني واحد و هو الأثير الإلهي أو الوعي المطلق.

الإنسان في جوهره شعاع من ذلك النور وكلما صفا باطنه من شوائب النفس (اللوامة و الامارة بالسوء ( اتسع اتصاله بالمصدر حتى يشعر بأنه ليس جزءا من الكون بل الكون كله فيه.

وهنا يتحقق ما يسميه الباطنيون الفناء في الواحد .. حين يذوب أنا الإنسان في بحر الوعي الكوني يدرك أن الأثير والروح والوجود شيء واحد يتجلى بأسماء وصور لا تنتهي.

في هذا الزمان لم يعد زمن الصراع بين العقل والإيمان .. بل زمن التلاقي.
فالعلم .. حين يتعمق في جوهر المادة .. يجد نفسه أمام أسرار لا تفسر إلا بلغة الوعي ..
والإيمان .. حين يتعمق في جوهر الروح يدرك أن القوانين الكونية ليست سوى سنن إلهية دقيقة.

عالم الأثير ليس خارجنا .. بل فينا ومن حولنا.
إنه الميدان الذي يعبر عن حضور الله في الخلق .. وعن تواصل الوعي الإنساني مع الوعي الكوني.
وإذا ما استطاع الإنسان أن يوحد علمه بعرفانه .. وفكره بإيمانه .. سيكتشف أن سر الوجود لم يكن يوما بعيدا عنه ..
بل كان يتجلى فيه دائما .. من خلال الأثير الذي يسكن في قلبه.

وفي أنفسكم أفلا تبصرون.

وكيل 23-10-2025 10:32

رد: عالم الأثير والوعي الكوني
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيخ الأسرار الباطنية (المشاركة 100598)
سلام الله عليكم

ابناؤنا في هذه الدائرة المباركة ..

في الكثير من المدارس الصوفية والباطنية القديمة .. من الهرمسية إلى التصوف الإسلامي والفلسفات الشرقية كلها تتحدث عن ( العالم الأثيري ) باعتباره مستوى من الوجود بين المادة والروح.

في الفكر الهرمسي يرمز إليه بجسم الطاقة أو القالب النوراني للجسد و الروح ..

في التصوف الإسلامي لدى كل الطوائف الصوفية الحقيقية نجد إشارات إلى عالم الملكوت حيث تتجلى الصور النورانية والمعاني قبل أن تنعكس في العالم المادي.

لدى العارفين و حكماء البوذية والهندوسية يعبرون عنه بمصطلحات مثل براهمان أو الماناس وهي مستويات وعي تتجاوز الإدراك الحسي.

تتفق هذه الرؤى على أن الإنسان بصفاء روحه وتوازن طاقته يستطيع الانتقال و التوسع في الوعي إلى تلك العوالم.


علميا ...
العلوم الحديثة — خصوصا الفيزياء النظرية لا تؤكد وجود عالم الاثير بالمعنى الميتافيزيقي .. لكنها تطرح مفاهيم قريبة رمزيا مثل..

الأكوان المتعددة (Multiverse) أو الأبعاد الإضافية في نظرية الأوتار.

فكرة أن كل شيء في الكون هو ذبذبة طاقية (اهتزازات في الحقول الكمومية).

باطنيا او روحيا او ايمانيا ..

عالم الأثير لا نعتبره خيالا ميتافيزيقيا .. بل نعتبره صورة من صور الوجود الكوني الممتد في طبقات لا تحصى .. بعضها تدركه الحواس .. وأكثرها يدرك بالبصيرة فقط ..

يمكن القول انه البعد الذي يتخلل كل الأبعاد .. الميدان الذي تتقاطع فيه الذبذبة مع النور والمكان الذي تتجلى فيه الحقيقة قبل أن تلبس رداء المادة.

فكل ما في الوجود.. من ذرات ومجرات وأرواح.. ما هو إلا تجل لجوهر واحد يتجلى في صور لا متناهية.
وقد عبر العلماء الفيزيائيون عن هذا الجوهر بلغة الطاقة والحقول الكمومية .. بينما عبر العارفون عنه بلغة النور والسر الإلهي.
وما بين الطريقتين.. يتبدى المعنى الواحد في ثوبين.. معادلات فيزيائية للذهن وآيات كونية للقلب.

الإنسان ليس كائنا محدودا بالجسد.. بل هو مرآة مصغرة للكون.. تحمل في داخلها طاقته الكبرى.
فكما أن الذرة تتكون من فراغات طاقية أكثر من مادتها ..كذلك الإنسان في جوهره طاقة من الوعي يمكنها أن تتناغم مع الذبذبات العليا للوجود.

والنور في جوهره طاقة واعية لا ترى إلا بالبصيرة.

حين يصفو القلب وتطهر النية .. يتسع مجال الأثير في الإنسان .. فيصبح قادرا على التقاط ترددات كونية أرفع كما تلتقط الهوائيات إشارات البث البعيد.

فالكون ليس صامتا .. بل ممتلئ بالأغاني الخفية .. مليء بنبض دائم من طاقة الحياة التي تسري في الذرات والنجوم.
ومن ينصت بقلبه .. يسمع هذا النبض .. ليس بالأذن بل بالروح.

وقد أدرك بعض العلماء هذه الحقيقة بلغة الرياضيات حين قالوا إن الكون ليس مادة فحسب بل موجات متداخلة في نسيج الزمكان.

أما الأولياء والعارفون فقد عبروا عنها بقولهم.. إن الوجود أنفاس الرحمن .. وإن كل ذرة تسبح باسمه.
العلم يصف الظاهرة .. والإيمان يذوق معناها .. والعاقل من جمع بين العقل والروح ..

وعندما يبلغ الإنسان وعيه الأسمى .. ويتحقق فيه التوازن بين الفكر والنور.. ( و هذا ما يعمل عليه المرشد ابو شاهين مع ابنائه حاليا باتباع خاصية الاحتراق قبل الاختراق و تقوية الوعي الكلي و تقوية الحدس و التواصل العقلي عبر الذبذبة الروحية ) ساعتها فقط يمكن لأثيره أن يفتح له بوابةً في نسيج الزمان والمكان.

هذه ليست بوابة مادية كما يتخيلها العقل .. بل حالة اندماج بين الوعي الكوني والوجود المطلق .. حيث تزول المسافات ويصبح الأن و ما بعد شيئا واحدا.

قال سيدنا ابن عربي .. العالم كله خيال في خيال .. وإن الحق هو الذي يمده بالوجود في كل لحظة.
وفي هذا القول إشعار بأن كل كيان في الكون يستمد وجوده من مصدر باطني واحد و هو الأثير الإلهي أو الوعي المطلق.

الإنسان في جوهره شعاع من ذلك النور وكلما صفا باطنه من شوائب النفس (اللوامة و الامارة بالسوء ( اتسع اتصاله بالمصدر حتى يشعر بأنه ليس جزءا من الكون بل الكون كله فيه.

وهنا يتحقق ما يسميه الباطنيون الفناء في الواحد .. حين يذوب أنا الإنسان في بحر الوعي الكوني يدرك أن الأثير والروح والوجود شيء واحد يتجلى بأسماء وصور لا تنتهي.

في هذا الزمان لم يعد زمن الصراع بين العقل والإيمان .. بل زمن التلاقي.
فالعلم .. حين يتعمق في جوهر المادة .. يجد نفسه أمام أسرار لا تفسر إلا بلغة الوعي ..
والإيمان .. حين يتعمق في جوهر الروح يدرك أن القوانين الكونية ليست سوى سنن إلهية دقيقة.

عالم الأثير ليس خارجنا .. بل فينا ومن حولنا.
إنه الميدان الذي يعبر عن حضور الله في الخلق .. وعن تواصل الوعي الإنساني مع الوعي الكوني.
وإذا ما استطاع الإنسان أن يوحد علمه بعرفانه .. وفكره بإيمانه .. سيكتشف أن سر الوجود لم يكن يوما بعيدا عنه ..
بل كان يتجلى فيه دائما .. من خلال الأثير الذي يسكن في قلبه.

وفي أنفسكم أفلا تبصرون.

وعليكم السلام مولانا الامام و سيدنا الهمام الشريف سيدي المهدي حفظك الله
ونصرك وسهل امرك ومطاع امرك وقدس الله سرك الله يديم عليك دوام الصحة السلامة والعافية

الله يرحم والديك الكرام مولانا سامحنا على تعبك معنا في تعليمنا وفي تصحيح مسار طريقنا حتى نعي اكثر ونذوق اكثر وعي صحيح و ذوق الصحيح جزاك الله خيرا كثيراً
سامحنا مولانا

اللهم علمنا واخرجنا من جهلنا ونور بصيرتنا لنرى الحق حقا والباطل باطلا


عبدالحافظ 24-10-2025 23:49

رد: عالم الأثير والوعي الكوني
 
أجبت وكفيت شيخنا وسيدنا مولانا المهدي بارك الله فيكم، والله ناقشنا شيوخ من شتى التيارات ولم أرى مثيلا لعلمكم و أجوبتكم ماشاء الله تبارك الله.


الساعة الآن 12:33

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
مدرسة العلوم الإلهية الباطنية 2006-2025